شركات "Metinvest" في زابوريجيا تدفع ما يقرب من 1.6 مليار هريفنيا ضرائب في النصف الأول من 2026
دفعت شركات مجموعة "ميت إنفيست" (Metinvest) المقامة في مدينة زابوريجيا (وهي: "زابوريجشتال"، و"زابوريجكوك"، و"زابوريجفوجنيتري"، و"ميت إنفيست ماكينات") ما يقرب من 1.6 مليار هريفنيا أوكرانية كضرائب ورسوم للميزانيات على كافة المستويات خلال النصف الأول من عام 2026، وذلك وفقاً لبيان صحفي صادر عن شركة "زابوريجشتال".
وكالعادة، تشكل المساهمة الاجتماعية الموحدة (USC)، وضريبة دخل الأفراد، والضريبة البيئية، والرسوم العسكرية الحصة الأكبر من هذه المدفوعات.
وأشار تاراس شيفتشينكو، القائم بأعمال المدير التنفيذي لشركة "زابوريجشتال"، إلى أن الشركة تعمل حالياً في ظل ظروف صعبة للغاية؛ حيث أدى القصف المعادي إلى إغلاق المصنع لفترات طويلة. علاوة على ذلك، يشكل حصار الموانئ في منطقة أوديسا الكبرى تحدياً رئيسياً لا يقتصر أثره على إعاقة العمليات اللوجستية فحسب، بل يمتد ليشمل الصادرات أيضاً.
"تضعنا أزمة اللوجستيات أمام حقيقة لا تقبل الجدل: فبدون القدرة على إنتاج المنتجات وبيعها، لن تتمكن صناعة الصلب الأوكرانية بوجه خاص، والمصنعون والمصدرون المحليون بوجه عام، من أداء دورهم كعمود فقري لاقتصاد البلاد — والمتمثل في توفير فرص العمل، ودفع الضرائب، واستدامة تدفقات العملة الأجنبية، وتمويل استقرار الدولة في زمن الحرب"، كما أوضح شيفتشينكو.
وتُعد "ميت إنفيست" دافع ضرائب رئيسياً في منطقة زابوريجيا؛ حيث ساهمت شركات المجموعة في زابوريجيا بأكثر من 470 مليون هريفنيا للميزانيات المحلية بين يناير وجونيو. وتعتبر هذه المساهمة دعماً لثبات المدينة والمنطقة، مما يمكن من تمويل القطاعات الحيوية ودعم صمود مجتمع خط المواجهة الواقع على بعد 20 كيلومتراً من جبهة القتال.
جدير بالذكر أنه في عام 2025، دفعت شركات "ميت إنفيست" في زابوريجيا ما يقرب من 4 مليارات هريفنيا كضرائب للميزانيات على جميع المستويات في جميع أنحاء أوكرانيا. ومنذ بداية الحرب شاملة النطاق، تجاوز إجمالي مدفوعات الضرائب 13 مليار هريفنيا.
وكما أورد مركز "GMK Center"، دفعت شركة "ميت إنفيست" 8.5 مليارات هريفنيا كضرائب في النصف الأول من العام الحالي، وهو ما يقل بنسبة 8.6% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025. ونشأ هذا الوضع نتيجة لعدد من العوامل السلبية التي أثرت بشكل كبير على عمليات الشركة، وتشمل على وجه الخصوص: حصار موانئ البحر الأسود، والهجمات المعادية على البنية التحتية للطاقة، والقيود التجارية التي يفرضها الاتحاد الأوروبي على المنتجات الأوكرانية.