بدأ مشروع Simandou في غينيا مرحلة جديدة من تطوير بنيته التحتية، مع إعلان SimFer بدء التشغيل المرحلي للمعدات والمنشآت الرئيسية في ميناء Morebaya المخصص لتصدير خام الحديد.

وتشمل عمليات التشغيل والاختبارات أنظمة ساحات تخزين الخام Stockyard Systems، ومعدات Stacker-Reclaimers المستخدمة في تكديس الخام واستعادته، بالإضافة إلى معدات Shiploaders المخصصة لتحميل خام الحديد على السفن.

وتمثل هذه المرحلة خطوة رئيسية نحو التكامل الكامل بين منظومة المنجم والسكك الحديدية والميناء في أحد أكبر مشروعات خام الحديد الجديدة عالميًا.

ووصلت نسبة إنجاز البنية التحتية للميناء والمنشآت البحرية التابعة لـSimFer إلى نحو 85% بنهاية النصف الأول من العام، بينما من المخطط استكمال التشغيل الكامل للميناء خلال الربع الأول من 2027.

وفي الوقت نفسه، بدأ خام SimFer بالفعل في التحرك من المنجم عبر شبكة السكك الحديدية، ويتم حاليًا تصديره إلى الأسواق الدولية من خلال ميناء Winning Consortium Simandou – WCS إلى حين الانتهاء من تشغيل مرافق SimFer الخاصة في Morebaya.

وكانت SimFer قد صدّرت نحو 1.6 مليون طن من خام الحديد خلال الربع الثاني، لترتفع إجمالي شحناتها خلال النصف الأول إلى حوالي 2.2 مليون طن.

كما أصبحت الوصلة الحديدية التابعة لـSimFer بطول نحو 70 كيلومترًا في حالة تشغيل كامل، لربط المنجم بخط السكك الحديدية الرئيسي العابر لغينيا.

وتكمن الأهمية العالمية للمشروع في حجمه الضخم، إذ ستشكل مرافق Morebaya جزءًا من منظومة البنية التحتية المشتركة التي ستدعم، عند اكتمال التشغيل والتوسع، تصدير ما يصل إلى 120 مليون طن سنويًا من خام الحديد من مناجم Simandou.

أما مشروع SimFer نفسه، فيستهدف الوصول تدريجيًا إلى طاقة إنتاجية سنوية تبلغ حوالي 60 مليون طن خلال النصف الثاني من 2028.

ويُعد Simandou أحد أكبر مشروعات خام الحديد عالي الجودة الجديدة في العالم، وهو ما يمنحه أهمية استراتيجية لصناعة الصلب، خصوصًا مع اتجاه المصانع إلى استخدام خامات أعلى جودة لتحسين كفاءة الأفران وتقليل استهلاك الطاقة والانبعاثات.

ويمثل دخول كميات Simandou تدريجيًا إلى السوق أيضًا تحولًا محتملًا في خريطة تجارة خام الحديد البحرية، التي تعتمد بصورة كبيرة حاليًا على الإمدادات القادمة من أستراليا والبرازيل.

ومع تقدم تشغيل Morebaya وزيادة الإنتاج، سيصبح معدل زيادة صادرات Simandou إلى السوق العالمية أحد المؤشرات المهمة التي يجب مراقبتها، خاصة بالنسبة للصين باعتبارها أكبر مستورد ومستهلك لخام الحديد عالميًا.

المصدر: SimFer – Rio Tinto