تحركت أسعار النفط في نطاق متقلب مع بداية أكتوبر، مع تداول خام برنت قرب 99 دولارًا للبرميل، في وقت توازن فيه الأسواق بين تعافي صادرات الخام من منطقة الخليج واستمرار المخاطر الجيوسياسية التي تحيط بإمدادات الطاقة.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت تسليم ديسمبر بنحو 0.6% إلى 98.67 دولارًا للبرميل خلال التعاملات، بعدما سجلت الأسعار تحركات حادة داخل الجلسة. كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط إلى نحو 90.09 دولارًا للبرميل.

ويأتي ذلك بعد شهر قوي لأسعار النفط، إذ حقق برنت مكاسب بنحو 14% خلال سبتمبر، وهي أكبر زيادة شهرية له منذ يوليو، بينما ارتفع خام غرب تكساس بنحو 5%.

وفي المقابل، ساهم تعافي صادرات النفط من منطقة الخليج في تخفيف جانب من المخاوف المتعلقة بالإمدادات. وتشير تقديرات إلى وصول صادرات المنطقة إلى نحو 23.3 مليون برميل يوميًا خلال الأسبوع الأخير، لتعود تقريبًا إلى متوسط مستوياتها خلال 2025.

كما عادت السعودية إلى تحميل ناقلات النفط من ميناء ينبع بعد استئناف العمل عبر خط أنابيب الشرق–الغرب، ما وفر مسارًا إضافيًا للصادرات وأسهم في دعم عودة تدفقات الخام.

وفي الولايات المتحدة، ارتفعت مخزونات النفط الخام بنحو 922 ألف برميل إلى 427.3 مليون برميل، في حين كانت توقعات السوق تشير إلى انخفاضها، وهو ما أضاف بعض الضغوط على الأسعار.

وتظل أسعار الطاقة عاملًا مهمًا بالنسبة لصناعة الصلب، سواء من خلال تكاليف الإنتاج والنقل أو تأثيرها في أسعار الشحن والمواد الخام، ما يجعل تحركات النفط أحد المؤشرات التي تراقبها أسواق الصلب مع بداية الربع الأخير من العام.

المصدر: Reuters – EIA – Goldman Sachs