يحاول منتجو حديد التسليح الأتراك الحفاظ على استقرار أسعار صادراتهم، مشيرين إلى ارتفاع تكاليف الطاقة، والتي من المتوقع أن ترتفع أكثر في أكتوبر.
بالإضافة إلى ذلك، فإن الانخفاض المستمر في قيمة الليرة التركية مقابل الدولار الأمريكي ومحدودية توافر الائتمان إلى جانب ارتفاع أسعار الفائدة يمثلان أيضًا عقبة أمام مبيعات حديد التسليح المحلية.
ونتيجة لذلك، لا تزال المصانع التركية في وضع الإنتظار والترقب في قطاع التصدير. ويمارس معظم المشترين الدوليين ضغوطاً للحصول على مزيد من التخفيضات، حيث يتلقون عروضاً قوية لحديد التسليح من الجزائر ومصر.

>> المصـــدر: Steel Orbis