تحدث أوليكساندر ميرونينكو، مدير العمليات في مجموعة ميتينفيست الأوكرانية للتعدين وإنتاج الصلب، عن أداء الشركة في عام 2024 واستثماراتها وخططها المستقبلية.
خلال عام 2024، تمكنت ميتينفيست من الوصول إلى أسواق تصدير جديدة عبر الموانئ البولندية عندما اضطرت الشركة إلى إعادة توجيه صادراتها عبر هذه الموانئ في بداية الغزو الروسي. تصدر ميتينفيست في المقام الأول خام الحديد إلى الصين، وخام الحديد والصلب إلى أوروبا، حيث أصبحت فنلندا والسويد طرق مبيعات جديدة. كما تمكنت بعد إعادة فتح الموانئ في أوكرانيا من زيادة إنتاجها في مصانع التعدين والمعالجة.
أكد السيد ميرونينكو أن عام 2024 كان عامًا صعبًا للغاية بالنسبة للشركة بسبب انخفاض الأسعار بشكل أعلى من المتوقع، والتي تقل حاليًا بنسبة 30-40 في المائة عن التوقعات. ومع ذلك، فقد تمكنت من إبقاء أفرانها الخمسة في زابوريزستال وكاميتستال قيد التشغيل، حيث وصلت طاقة مصانعها إلى حوالي 75 % مقارنة بما قبل الحرب.
بالإضافة إلى ذلك، يبلغ إنتاج ميتينفيست من الصلب الآن حوالي 35-40 في المائة من مستويات ما قبل الحرب بسبب تدمير مصانع ماريوبول، في حين وصل إنتاجها من خام الحديد إلى 1.6-1.7 مليون طن شهريًا، مقارنة بتوقعاتها بحوالي مليون طن شهريًا، بمساعدة الطلب الثابت من شركات صناعة الصلب المحلية.
وبخصوص استثمارات الشركة في إنتاج الصلب، أشار إلى أن ميتينفيست تدرس مشروع ترقية لكاميتستال، والذي يتوقع تحديث المصهر والمحول والفرن ووحدات الصب والدرفلة. كما أن إنشاء وحدة اختزال الحديد وفرن القوس الكهربائي هي الخيارات الأخرى للمصنع. ستستثمر ميتينفيست 20 مليون دولار لإصلاح فرن الصهر رقم 9 في كاميتستال في عام 2025. وفي الوقت نفسه، من المقرر أن يبدأ مشروع بيومبينو للصلب الأخضر، وهو استثمار مشترك مع الحكومة الإيطالية، في عام 2028. وسيوضح كيف ستبدو مصانع ميتينفيست في أوكرانيا في المستقبل. لن يسمح المشروع لها بتحسين جودة خام الحديد من كريفي ريه فحسب، بل سيجذب أيضًا الاستثمارات لمرافقها الأوكرانية بعد الحرب.
وأضاف المسؤول في ميتينفيست في النهاية أن التحول الأخضر لأصول ميتينفيست سيكلف حوالي 8 مليارات دولار بناءً على الحسابات الأولية وأن هذه المشاريع ستستغرق من سبع إلى عشر سنوات لتنفيذها. وفي ظل سيناريو متفائل، لن تتمكن الشركة من إزالة الكربون من جميع خططها المحلية بحلول عام 2032-2034.

المصـــدر: Steel Orbis