أخبار عالمية
منذ شهرين
الكونغو تشحن النحاس إلى السعودية والإمارات من مشروع مدعوم أميركياً
153 قراءة
2 دقيقة قراءة
عالميه
ستقوم جمهورية الكونغو الديمقراطية بشحن النحاس إلى السعودية والإمارات من خلال شراكة مدعومة من الولايات المتحدة مع مجموعة "ميركوريا" للطاقة، بينما تتطلع إدارة ترمب إلى تحدي هيمنة الصين على إمدادات المعادن الرئيسية.
شركة التعدين المملوكة للدولة في الكونغو "جيكامين" (Gecamines) ستوفر نحو 50 ألف طن من كاثود النحاس عبر مشروعها المشترك مع "ميركوريا"، حسبما ذكرت "مؤسسة تمويل التنمية الدولية" الأميركية (DFC) يوم الأربعاء.
وتجري "مؤسسة تمويل التنمية الدولية"، وهي وكالة حكومية أميركية، محادثات لتمويل المشروع الجديد، الذي وافق بالفعل على شحن 100 ألف طن إلى الولايات المتحدة الشهر الماضي.
وقال بن بلاك، الرئيس التنفيذي للمؤسسة في بيان أُرسل عبر البريد الإلكتروني: "التعاون المتزايد بين الولايات المتحدة وجمهورية الكونغو الديمقراطية يضمن توجيه المعادن الحيوية القيمة إلى الولايات المتحدة وحلفائنا، ويعزز الجدوى الاقتصادية لشركائنا الأفارقة".
رفضت "ميركوريا" التعليق على الصفقة. ولم ترد "جيكامين" على الفور على طلب للتعليق يوم الأربعاء.
تحالفات استراتيجية لتأمين إمدادات المعادن الحيوية
أرادت الحكومة الأميركية دعم الصفقة من أجل تحويل تدفق إمدادات المعادن الحيوية الرئيسية بعيداً عن الخصوم الاستراتيجيين مثل الصين، والمساعدة في ضمان مصدر موثوق للمعادن للولايات المتحدة وحلفائها، وفقاً لما ذكره مسؤول في المؤسسة، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته.
وتابع أنه على الرغم من أن الصفقة ستساعد في تأمين سلاسل إمداد أكثر تنوعاً، إلا أنها لا تزال مشروعاً تجارياً يُنظر إليه على أنه يحقق عائداً على استثمار الحكومة الأميركية.
ويأتي هذا الإعلان على هامش مؤتمر دولي للمعادن الحيوية في واشنطن يوم الأربعاء، والتقلب الشديد في أسواق المعادن، حيث تتطلع الدول والتجار إلى ضمان الوصول المستقبلي إلى المعادن المستخدمة في التكنولوجيا والطاقة والدفاع.
ويهيمن المنتجون الصينيون حالياً على تعدين ومعالجة النحاس والكوبالت في الكونغو.
محاولات لتقليل اعتماد أميركا على الصين
تُظهر الاتفاقية أيضاً السبل غير العادية التي ترغب إدارة ترمب في اتباعها من أجل تقليل الاعتماد على الصين.
وقد تعهد بلاك من "مؤسسة تمويل التنمية الدولية" بتولي مشاريع تُعتبر عادةً شديدة الخطورة بالنسبة للحكومة الأميركية، كما أن دعم تصدير معادن الكونغو إلى الحلفاء في الشرق الأوسط، يظهر للمستثمرين المدى الذي ترغب الولايات المتحدة في الذهاب إليه خارج منطقة حدودها المعتادة.
وقد عرضت الكونغو، وهي ثاني أكبر منتج للنحاس في العالم وموطن لأغنى رواسب معدن الكوبالت المستخدم في البطاريات، على الولايات المتحدة الوصول إلى مشاريع التعدين والبنية التحتية، مقابل الدعم لإخماد تمرد في شرق البلاد، تتهم رواندا المجاورة بدعمه.
>> المصدر: اقتصاد الشرق - بلومبرج
القسم:
أخبار عالمية
مساحة إعلانية
المقاس: 120 × العرض