بلغ إجمالي حجم الاستثمار الملتزم به في المناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة والمدن الصناعية الخاضعة لإشراف الهيئة العامة للمناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة نحو 22.4 مليار ريال عُماني بنهاية عام 2025، بعد استقطاب استثمارات جديدة تجاوزت 1.4 مليار ريال خلال العام، مسجلاً نمواً بنسبة 6.8% مقارنة بعام 2024.
وأوضحت الهيئة، خلال لقائها الإعلامي السنوي بمسقط، أنه تم توقيع 325 اتفاقية استثمارية في مختلف القطاعات، مع طرح مساحات صناعية جديدة، والمضي في تطوير المنطقة الاقتصادية الخاصة بمحافظة الظاهرة، والمنطقة الاقتصادية في الروضة، والمنطقة الحرة بمطار مسقط، إضافة إلى أربع مدن صناعية في المضيبي والسويق وثمريت ومدحا.
وأكد رئيس الهيئة، قيس بن محمد اليوسف، استمرار العمل على تعزيز تنافسية البيئة الاستثمارية ودعم التنويع الاقتصادي، مشيراً إلى انضمام الهيئة إلى المنظمة العالمية للمناطق الحرة، وتطوير تجمعات اقتصادية متخصصة في الدقم وصحار وشليم.
من جانبه، أفاد نائب رئيس الهيئة، المهندس أحمد بن حسن الذيب، بأن عام 2025 شهد تطوير الإطار التشريعي بصدور قانون المناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة وإنشاء منطقتين اقتصاديتين في الظاهرة والروضة. كما بدأت الأعمال الإنشائية في المرحلة الأولى بمنطقة الظاهرة بنسبة إنجاز بلغت 14.9%، فيما تم توقيع اتفاقية تطوير منطقة الروضة، وإنجاز 72% من مشروع البنية الأساسية بالمنطقة الحرة في مطار مسقط.
وأشار إلى أن الهيئة تواصلت مع أكثر من 500 شركة أجنبية، وأطلقت منصة لتتبع المشروعات الاستراتيجية بلغ عدد المشروعات المسجلة فيها 294 مشروعاً في قطاعات الطاقة المتجددة والبتروكيماويات والأغذية والمعادن. كما وفرت المناطق 4467 فرصة عمل للعُمانيين خلال 2025، ليرتفع إجمالي العاملين العُمانيين إلى 30,780 بنسبة تعمين بلغت 36%.
وتصدرت المنطقة الحرة بصلالة الاستثمارات بنسبة 28%، تلتها المنطقة الحرة بصحار بنسبة 26%، فيما تركز 97% من الاستثمار المضاف في القطاع الصناعي. وسجلت مدينة خزائن الاقتصادية أعلى معدل نمو في الاستثمار المضاف بنسبة 63%.
كما شهد العام متابعة مشاريع نوعية، منها مشروع توربينات الرياح بالدقم بقيمة 70 مليون ريال، ومشروع تصنيع الخلايا والوحدات الشمسية في صحار، ومشروعات الهيدروجين والأمونيا الخضراء بالدقم، مع تجاوز نسبة الإنجاز في المرحلة الأولى لمشروع "أكمي" 50%، وبلوغ إنجاز مصنع الحديد الأخضر لشركة "جندال" أكثر من 30%.
واختُتم اللقاء بإطلاق النسخة المحدثة من منصة "أوماب" للبيانات المكانية، واستعراض منصة "ربط" لربط الموردين المحليين بالمناقصات الحكومية وتعزيز التكامل الصناعي.

المصـــدر: العربيــة