أشار التقرير السنوي الصادر عن اتحاد الصلب الألماني (WV Stahl) إلى أن قطاع الصلب في ألمانيا يمر بمرحلة حرجة، متأثراً بضغوط شديدة خلال العام الماضي تمثلت في ضعف الطلب من العملاء الرئيسيين، وتزايد حجم الواردات، وارتفاع تكاليف الطاقة، إضافة إلى التحديات الجسيمة المرتبطة بمسارات إزالة الكربون.

تحديات التحول الصناعي: أوضح "غونار غريبلر"، رئيس الاتحاد، أن القطاع يمتلك القدرات التكنولوجية اللازمة للتحول نحو إنتاج صلب منخفض الكربون، إلا أنه يفتقر إلى "ظروف إطار عمل مستقرة" لضمان استمرارية التنافسية العالمية. وتتمثل أبرز العقبات في:

  • أسعار الطاقة المرتفعة: التي تُعد عائقاً رئيسياً أمام تكاليف الإنتاج.

  • ضعف الطلب: خاصة من قطاعات الصناعات التحويلية الرئيسية كصناعة السيارات والهندسة الميكانيكية.

  • المخاطر الرأسمالية: تتطلب عملية التحول استثمارات ضخمة وعالية المخاطر، مما يستوجب قرارات سياسية مدروسة بدلاً من الوعود الإنشائية.

مطالب الاتحاد وتوقعاته:

  • دعم الكهرباء: رحب الاتحاد بقرار الحكومة الألمانية دعم رسوم شبكات النقل هذا العام، مشيراً إلى أن هذه الرسوم ارتفعت بنسبة 130% تقريباً، مما أضاف تكاليف سنوية بنحو 300 مليون يورو للقطاع. ومع ذلك، يرى الاتحاد أن نظام دعم أسعار الكهرباء الحالي لا يزال غير كافٍ بسبب قيود قواعد المساعدات الحكومية للاتحاد الأوروبي.

  • سعر تنافسي: يطالب الاتحاد مجدداً بوضع سعر تنافسي للكهرباء الصناعية لا يتجاوز 50 يورو/ميجاوات ساعة، بما يشمل رسوم استخدام الشبكة والرسوم الإضافية.

أرقام ومعطيات:

  • في عام 2025، بلغ إنتاج الصلب في ألمانيا 34.1 مليون طن، وهو مستوى يقل عن حاجز الـ 40 مليون طن الذي يعتبره القطاع ضرورياً لضمان الاستغلال المستدام للقدرات الإنتاجية.

  • يتم إنتاج حوالي 70% من الصلب الألماني عبر عملية الأكسجين الأساسية، والباقي عبر أفران القوس الكهربائي.

  • سجل إنتاج الصلب في ألمانيا خلال الفترة من يناير إلى أبريل 2026 نحو 12.49 مليون طن، بزيادة قدرها 9.1% على أساس سنوي.