تستحوذ ألواح ومنتجات الصلب المسطح على حصة الأسد من إجمالي صادرات الصلب الإيرانية.
رفعت السلطات الإيرانية رسمياً القيود المؤقتة التي كانت تفرضها على تصدير ألواح الصلب (Slabs) وأنواع معينة من منتجات الصلب المسطح، والتي استمر العمل بها حتى 30 مايو. ونظراً لعدم إعلان الحكومة عن أي تمديد لهذه القيود، فإن حظر تصدير هذه المنتجات إلى الخارج يُعد ملغى بحكم الأمر الواقع، وفقاً لما أورده موقع "ستيل أوربيس" (SteelOrbis).
ويلغي هذا القرار الإجراءات التنظيمية السابقة التي فُرضت بهدف إعطاء الأولوية لتلبية الطلب المحلي واستقرار الأسعار في السوق الوطنية. ويسمح القرار الجديد لمنتجي الصلب الإيرانيين باستئناف الشحنات الدولية للمنتجات الرئيسية بالكامل.
وقد رحب ممثلو صناعة الصلب في إيران بالإجماع برفع هذه القيود، مؤكدين أن حواجز التصدير المصطنعة قد أثرت سلباً وبشكل كبير على تنافسية الشركات، وحدّت من وصول المنتجين إلى الأسواق العالمية، كما خفضت عائدات البلاد من النقد الأجنبي بشكل ملحوظ.
ووفقاً للمتعاملين في السوق، فإن ألواح ومنتجات الصلب المسطح تستحوذ على حصة الأسد من إجمالي صادرات الصلب الإيرانية، وتُعد مصدراً حيوياً ومحورياً للإيرادات اللازمة للحفاظ على ربحية الشركات المحلية. ومن المتوقع أن يؤدي إعادة فتح الحدود إلى تحسين الفرص التجارية لمصانع الصلب التي تعمل حالياً وسط تحديات جسيمة تواجه القطاع الصناعي في البلاد.
وأشارت السلطات الإيرانية إلى أن قرار رفع الحظر جاء عقب مراقبة دقيقة ومستمرة للوضع في السوق المحلية. وباتت السلطات على قناعة الآن بأن استئناف الصادرات بمستوياتها السابقة لن يتسبب في أي نقص أو يهدد إمدادات المستهلكين المحليين وقطاع البناء والتشييد.
وكما أفاد مركز "جي إم كيه" (GMK Center)، كانت إيران قد علقت مؤقتاً في نهاية شهر أبريل صادرات عدد من منتجات الصلب حتى 30 مايو 2026. وضمت قائمة المنتجات المحظورة مؤقتاً: ألواح الصلب، واللوائح المدرفلة على الساخن والبارد، والصفيح المقصدر (Tinplate)، والصفائح المجلفنة، والصلب المطلي، والصفائح الملونة، والأشرطة الحديدية.