منحت محكمة الأراضي والبيئة السويدية مجموعة التعدين المملوكة للدولة "LKAB" تصريحاً يشمل مواصلة وتوسيع عمليات التعدين والمعالجة في منطقة "مالمبرجيت" (Malmberget)، وفقاً لما ورد في بيان صحفي صادر عن الشركة.

كما يسمح القرار بمواصلة تشييد مصنع تجريبي لإنتاج الحديد الإسفنجي دون استخدام الوقود الأحفوري، بالإضافة إلى بناء مصنع جديد لمعالجة الأباتيت (Apatite).

وفي هذا السياق، صرّح يوهان مينكل، الرئيس التنفيذي ورئيس شركة LKAB، قائلاً: "إن هذا التصريح يُعد شرطاً أساسياً لتأمين عملياتنا التشغيلية لعقود قادمة. طموحنا هو تعزيز تنافسيتنا تدريجياً من خلال زيادة معالجة الكريات (المركّزات الحديدية) لتحويلها إلى حديد إسفنجي خالٍ من الوقود الأحفوري، فضلاً عن توسيع نطاق أعمالنا بالاعتماد على المعادن الحيوية".

ووفقاً للشركة، فقد شهد تطوير الموارد المعدنية في "مالمبرجيت" نمواً كبيراً في السنوات الأخيرة، حيث يتجاوز الاحتياطي حالياً 2 مليار طن، وهو ما يفوق إجمالي ما قامت الشركة بتعدينه منذ بدء عملياتها في عام 1890. وبالإضافة إلى خام الحديد عالي الجودة والمناسب للاختزال المباشر، تحتوي المنطقة أيضاً على كميات كبيرة من الفوسفور والعناصر الأرضية النادرة.

يُشار إلى أن المصنع التجريبي لإنتاج الحديد الإسفنجي في "مالمبرجيت"، والذي ستبلغ طاقته الإنتاجية ما يصل إلى 1.5 مليون طن سنوياً، يُعد جزءاً من خطط مشروع "هايبيرت" (Hybrit) المشترك لإنتاج الصلب الأخضر، المملوك لكل من شركة LKAB، وشركة صناعة الصلب السويدية SSAB، وشركة المرافق الحكومية "فاتينفال" (Vattenfall). ومع ذلك، فإن قرار الاستثمار النهائي بشأن هذا المشروع في مدينة "لوليو" (Luleå) لا يزال معلقاً بعد، علماً بأن مصنع هايبيرت التجريبي الأصغر حجماً كان قد افتتح في عام 2020.

يُذكر أن شركة LKAB قد أغلقت مؤقتاً أحد مصانع الكريات التابعة لها في "كيرونا" (Kiruna) بسبب تغيير في جدول الإنتاج. ومن المتوقع أن يؤدي إغلاق المصنع، الممتد من منتصف أبريل وحتى نوفمبر، إلى خفض إمدادات الكريات في عام 2026 بنحو مليوني طن تقريباً.