الأزمة الصينية ليست وليدة اللحظة، وإنما تعود بجذورها لعام 2008، حيث الأزمة المالية التي ضربت العالم، بحسب تقرير منشور بصحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، حيث أن برامج التحفيز الاقتصادي التي تبنتها الحكومة كانت سببا رئيسيا في ارتفاع حجم الديون، وهو الأمر الذي ما يزال في حاجة للاحتواء الان.

وأوضح التقرير أن الأزمة الراهنة سوف تؤثر على عدة قطاعات اقتصادية مؤثرة، من بينها الصناعات الثقيلة وصناعة الحديد والصلب، مشددا على أن تلك الصناعات ربما تلجأ لتخفيض مصروفاتها بنسبة تتراوح بين 10 و20% حتى تعود إلى ربحيتها من جديد.

...............

مجلة مباشر