أثار القرار الإثيوبي المفاجئ ببدء تحويل مجرى النيل الأزرق كأولى خطوات بناء سد النهضة، غضبا وقلقا كبيرين داخل الشارع المصري، حول مستقبل المياه وتأثر حصة مصر ببناء هذا السد.
وخلّف القرار كذلك تساؤلات عدة بشأن تواضع الدور المصري الخارجي، وافتقار الدبلوماسية المصرية الحالية لأشخاص قادرين على وضع مصر في مكانتها الطبيعية.
قرار إثيوبيا بتحويل مجرى النيل للبدء الفعلي في بناء سد النهضة، جاء بعد ساعات من زيارة الرئيس مرسي إليها، فإلى أي مدى تتأثر مصر بهذا القرار؟ وهل يدل ما حدث على فشل العلاقات المصرية الخارجية وتواضع مستواها الحالي؟.. وكيف السبيل للخروج من المأزق؟.. شارك برأيك
القسم:
تقارير
مساحة إعلانية
المقاس: 120 × العرض