قالت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني أن الشركات البرازيلية تمر بأحلك الفترات خلال العقدين الماضيين، وأبلغ دليل على هذا إعلان إفلاس 5,500 شركة خلال عام 2015، وهو أكبر مستوى يتم تسجيله منذ عام 2008.
وذكرت وكالة بلومبرج نقلا عن الوكالة أن البرازيل تعاني من أعمق ركود يستمر لعامين خلال قرن كامل بجانب تسبب هبوط أسعار البترول في تزايد تعثر الشركات التي تعمل في مجالات متنوعة تشمل الحديد والصلب والطيران الجوي.
وأكد جو بارمان، الخبير في وكالة فيتش، أن الأزمة ستزداد خلال الفترة القادمة في ظل صعود تكاليف الاقتراض.
وخفضت وكالتي فيتش وستاندر أند بورز التصنيف الائتماني للبرازيل لتحصل على أدنى تصنيف العام الماضي. 
وهبطت العملة المحلية بنسبة 0.8% العام الجاري بعد هبوطها بنسبة 33% العام الماضي. 
.............
جريدة المال