اعلنت الشركة العامة للحديد والصلب في خور الزبير جنوب غرب البصرة التابعة لوزارة الصناعة والمعادن عن تشغيل ماكنة (الشريدر) الخاصة بتقطيع ابدان السيارات (السكراب) التي يتم تسقيطها من قبل مديرية المرور، مبينة ان تلك الماكنة ذات المنشأ الالماني تعطلت عن العمل أبان احداث عام 2003 والتي تعمل على تقطيع ابدان السيارات وعزل المواد الغير حديدية التي تضر بعمل افران الصهر.
وقال المدير العام للشركة عباس حيال للمربد ان الكوادر الفنية والهندسية والشركة وضمن الجهود الذاتية للشركة قامت وضمن فترة زمنية لم تتجاوز 30 يوما بصيانة الماكنة تقطيع الحديد العملاقة المعروفة بالـ(الشريدر) و دخولها للعمل  .
واشار حيِال الى ان “تشغيل الماكنة سيوفر مبالغ تقدر اكثر من 70 الف دينار لكل طن من حديد السكراب واختصار الساحات المخصصة لخزن السيارات المٌسقطة وكذلك اختصار حجم السكراب المعالج وتسهيل عملية صهره في الافران الصلب “.
مبينا ان ماكنة التقطيع (الشريدر) عبارة عن مصنع متكامل من المحركات والمطارق واحزمة النقل ومعدات فصل المعادن مع وجود منظومة انابيب متكاملة للمياه لغسل السكراب وتنظيفه من الاتربة والاطيان.
من جهة اخرى اكد حيال عن استمرار العمل من كوادر الصيانة في تاهيل معدات الشركة المتوقفة عن العمل تزامنا مع البدأ في عملية تأهيل مصنعي الصلب والدرفلة والخدمات الهندسية لرفد الخطوط الانتاجية بالعمل خلال فترة تشغيل تلك المصانع نهاية العام الجاري كما مقررا لها، لافتا الى اعادة تشغيل المعدات والاليات لنقل وتقطيع السكراب ومنها شاحنة (الدنبر) كوكمبس الكبيرة وذات منشأ سويدي والتي تبلغ حملتها الاستعيابية 35 طن والغير متوفرة في الاسواق المحلية والتي تعرضت للتخريب في احداث عام 2003، موضحا ان تلك الشاحنة تستخدم في نقل كريات الحديد الاسفنجي من المصنع الخاص بها إلى افران الصهر في مصنع الصلب ، بالاضافة إلى نقل مخلفات الافران وماكنة الصب . وكذلك تستخدم في نقل السكراب والمعدات المفتوحة.
ولفت ايضا الى ان الشركة العامة للحديد والصلب تجري استعدادها حاليا للبدء باعمال الهندسة المدنية لنصب المكائن الجديدة والمتعاقد مع شركة يوبي هولدنك التركية لتاهيل مصنعي الصلب والدرفلة وخدماتهما لانتاج 500 الف طن من حديد التسليح سنويا.
يذكر ان الشركة العامة للحديد والصلب التابعة لوزارة الصناعة والمعادن في منطقة خور الزبير في البصرة والتي تأسست في سبعينيات القرن الماضي من قبل احدى الشركات الفرنسية توقفت عن العمل نهائيا بعد احداث عام 2003 من خلال تدميرها ونهب معداتها والتي يعمل فيها اكثر من 6000 منتسب.