ستدخل الحكومة المصرية في مفاوضات ولقاءات مع صناديق إستثمار مباشر خليجية وأوروبية، لأول مرة، لضخ استثمارات في أسواقها، وذلك من خلال اللقاء الذي ستعقده الجمعية المصرية للاستثمار المباشر اليوم الثلاثاء مع جمعية الشرق الأوسط وشمال إفريقيا للاستثمار المباشر.



وتوقع حسام هيبة نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية المصرية للإستثمار المباشر ضخ أكثر من ملياري دولار في الاقتصاد المصري في حال نجاح هذه المفاوضات، وأن تستهدف مصر أضعاف هذا المبلغ حال الإستقرار السياسي التام. قال هيبة في تصريح خاص لوكالة " الأناضول " للأنباء اليوم الثلاثاء :"أن لقاء الجمعية المصرية للاستثمار المباشر اليوم مع جمعية الشرق الأوسط وإفريقيا للاستثمار المباشر، يهدف إلي مناقشة سبل جذب الاستثمار إلي مصر وكيفية مواجهة التحديات التي تواجه الاستثمار.

ويحضر اللقاء وزير الاستثمار المصري أسامة صالح، وممثلين من وزارتي التجارة والصناعة والمالية، وجمعية رجال الأعمال، ومسؤولي صناديق استثمار مباشر أوروبيين وخليجيين وجنسيات أخري إقليمية وعالمية. وقال هيبة لمراسل " الأناضول" إن صناديق الاستثمار المباشر التي يتوقع أن تدخل في المفاوضات خلال اللقاء، هي أبراج كابيتال وقطر فرست إنفستمنت بانك وصندوق يورو مينا فاند التابع للبنك المركزي الأوروبي، كما يتوقع حضور ممثلين عن البنك المركزي الأوروبي. ومن شركات صناديق الإستثمار المباشر التي ستشهد اللقاء أيضاً، سيتادل كابيتال وهيرميس للإستثمار المباشر، وسيدر بردج التابعة للمملكة العربية السعودية، بجانب شركة رعاية السعودية. يذكر أن صناديق الاستثمار المباشر تؤسس شركات جديدة أو شراء حصص في شركات قائمة أو إعادة هيكلة شركة خاسرة. 

أضاف هيبة لمراسل "الأناضول" أن مصر تعد من أفضل الدول جاذبية للاستثمار في قطاعات عديدة مثل التشييد والبناء، والتجزئة، حيث حققت الشركات التي عملت في مجال التشييد أرباحاً خلال الفترة الماضية، لاسيما الشركات الخليجية، وهو ما يساعد علي زيادة الإستثمارات في هذا المجال.
وقال إن مصر تراهن علي الإستثمارات الخارجية سواء العربية أو الأوروبية، إذ أن هناك إستثمارات عربية كبري في مصر حالياً ممثلة في شركات كبري مثل مجموعة الخرافي الكويتية والحكير السعودية وكذا مجموعة الشربتلي والفطيم الإماراتية وغيرها.
المصدر: مباشر