(رويترز)
فرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عقوبات على تركيا أمس الاثنين وطالبها بوقف التوغل العسكري في شمال شرق سوريا الذي يعيد سريعا تشكيل ميدان المعركة في الحرب الأكثر دموية في العالم.
كما أعلن ترامب خططا لإعادة فرض تعريفة جمركية على الصلب التركي ووقف المفاوضات على الفور بشأن اتفاق تجاري بقيمة 100 مليار دولار.
وسرعان ما لاقت الخطوة انتقادات من الديمقراطيين في الكونجرس إذ قالوا إنها غير كافية.
وقالت نانسي بيلوسي رئيسة مجلس النواب الأمريكي ”إعلانه عن حزمة عقوبات ضد تركيا لا يرقى إلى حد كبير إلى تغيير اتجاه تلك الكارثة الإنسانية“.
وهددت دول أوروبية بفرض عقوبات على تركيا لكنها اتفقت خلال اجتماع أمس الاثنين على عدم فرض حظر عليها.
وبدلا من ذلك، ستنظر الدول الأعضاء في قيودها الخاصة على مبيعات الأسلحة في إجراء سينظر إليه على أنه تافه لأن الأسلحة تمثل 45 مليون يورو فقط من تجاره حجمها يزيد على 150 مليار يورو بين تركيا والاتحاد الأوروبي.
وقال وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر إنه سيدعو الحلفاء في حلف شمال الأطلسي إلى ”اتخاذ إجراءات جماعية وفردية“ ضد تركيا عندما يجتمع مع وزراء الدفاع في بروكسل الأسبوع المقبل.
وأعلن القادة الجمهوريون والديمقراطيون في الكونجرس عن خطط لفرض عقوباتهم الخاصة. وتمثل تجارة تركيا مع الولايات المتحدة جزءا بسيطا من تجارتها مع أوروبا.