تفكر شركة حديد الراجحي ملياً بإقامة معمل جديد للعروق لتقليل الحاجة لمستوردات المنتجات نصف المصنعة التي تبلغ حالياً حوالي مليون طناً مترياً سنوياً وذلك استناداً لمدير التسويق في الشركة ، وتبلغ الطاقة الإنتاجية للعروق في شركة الراجحي /850/ ألف طناً مترياً سنوياً فيما تبلغ الطاقة الإنتاجية لدرفلة المنتجات الطويلة /1.8/ مليون طناً مترياً سنوياً.



وفي تصريح له قال : "إذا أردنا أن نتحدث مؤقتاً عن كيفية تحقيق ربح جيد فإن الخلفية لذلك هي التكامل التام ، لذلك لابد لنا من أن نقيم فرن صهر جديد لمليون طناً مترياً سنوياً على الأقل ، ومايزال هذا مجرد فكرة على الورق ، ومن حيث المنطق عليك أن تصنع مادتك الأولية لأن مليون طناً من المستوردات أمر ممرض ، والموضوع ليس عن المال ولا عن المصادر ولكن عن سلسلة التوريدات ، أما المصادر الحالية للعروق للشركة فهي تركيا ومجموعة الدول المستقلة والبرازيل.



ولدى سؤاله عما إذا كانت شركة الراجحي تحقق حالياً هوامش ربح قوية ، إذا أخذنا بالاعتبار أن عروض أسعار العروق من مجموعة الدول المستقلة هي /530/ دولاراً بالطن المتري فوب البحر الأسود في حين تكون أسعار قضبان التسليح في السعودية ثابتة بسعر /2900/ ريالاً سعودياً بالطن المتري /773 دولاراً/ تسليم أرض المعمل قال: " لاتوجد عروق حالياً في السوق (لأن المنتجين خفضوا الإنتاج) والجميع يصارع من أجلها ، وعندما يقوم المنتجون بذلك سيكون النقص كبيراً طبعاً وسيكون الطلب أكبر وقطعا سوف ترتفع الأسعار" .



وقال : " عندما تبدأ أسعار قضبان التسليح بالازدياد في السوق الدولية تبقى الأسعار ثابتة في السعودية ، ونحن بصفتنا منتجين نستورد العروق من الخارج ، ولذلك تزداد نفقات معامل قضبان التسليح، لكن لدينا نفس السعر للمنتج الجاهز ، وهذا يعني أننا نخسر ، إلا أن ذلك لعبة لصالح الطرفين بالنسبة للمستعمل النهائي" وأضاف بأن الحصول على قضبان التسليح محلياً يضمن مدة تسليم أقل وخدمة أقوى لما بعد البيع ، أما من حيث الوضعية الخاصة في الطلب على قضبان التسليح السعودية في السنوات الـ 4-5 القادمة سوف تكون السوق "مزدهرة" بفضل الفوائض الكبيرة في الموازنة الحكومية. 

الصلب العربي 2004 ـ 14/03/2013