أنقذت بورصة لندن عبر إلغاء التعاملات أصحاب المراكز المتشائمة على حساب نظرائهم المتفائلين في الجانب الآخر من ساحة التداول. كما تسبب بضرر لدى المتداولين الذين بدأوا بالتعامل في ساعات ما قبل الفجر، إذ باع بعضهم مراكز طويلة، محققين أرباحاً، ليأتي الإلغاء ويشطبها، كما وضع البعض رهانات نسبية على النيكل مقابل معادن أخرى، ليأتي الإلغاء ويقوض شق النيكل فيها، واستخدم بعض البنوك البورصة للتحوط من مراكز مع عملائها فتمزقت تحوطاتها.