خلال الفترة من يناير إلى يوليو 2026، رفعت أستراليا صادراتها من فحم الكوك بنسبة 2.7% على أساس سنوي لتصل إلى 86.4 مليون طن، وفقاً لمنصة "BigMint".

وفي شهر يوليو وحده، بلغت هذه الأحجام 12.28 مليون طن (بارتفاع قدره 4.6% على أساس سنوي).

وعلى الرغم من إقدام مصنعي الصلب الهنود على خفض مشترياتهم من أستراليا، إلا أنه تم تعويض ذلك من خلال النشاط المتزايد من جانب اليابان والانتعاش القوي في الواردات من الصين.

وبناءً على ذلك، خفضت الهند خلال الأشهر السبعة الأولى من هذا العام وارداتها من فحم الكوك الأسترالي بنسبة 13% على أساس سنوي لتصل إلى 20.4 مليون طن. وفي المقابل، رفعت اليابان وارداتها بنسبة 10% على أساس سنوي خلال الفترة نفسها لتصل إلى 18.7 مليون طن، بينما قفزت واردات الصين بنسبة 62% على أساس سنوي لتصل إلى 9.3 مليون طن.

وتعكس أرقام الصادرات لهذه السلعة من أستراليا في عام 2026 مرونة السوق العالمية لفحم الكوك المعدني المنقول بحراً؛ حيث تمكنت البلاد من الحفاظ على نمو الصادرات من خلال توسيع قاعدة عملائها.

وتواصل التدفقات التجارية بين أستراليا والصين العودة إلى مستوياتها الطبيعية، بينما يشير الانخفاض في الواردات من الهند إلى أن منتجي الصلب في البلاد قد اعتمدوا استراتيجية أكثر تنوعاً لشراء المواد الخام.

وتتوقع "BigMint" أن التوقعات المستقبلية لصادرات فحم الكوك الأسترالي ستعتمد بدرجة أقل على الطلب الهندي وبدرجة أكبر على السلوك الشرائي الإجمالي لأكبر ثلاثة منتجين للصلب في آسيا: الهند، والصين، واليابان.

جدير بالذكر أن الأسعار العالمية لفحم الكوك شهدت انخفاضاً خلال الأيام العشرة الأولى من شهر يوليو وسط ضعف الطلب من الصين والهند.