أخبارالسعودية
منذ سنة
السعودية تبحث مجالات التنسيق الاقتصادية مع رئيس صندوق الاستثمارات الروسي
41,165 قراءة
2 دقيقة قراءة
السعودية
استعرض ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مع رئيس صندوق الاستثمار المباشر الروسي كيريل ديمترييف، مجالات التنسيق الثنائية بين البلدين في الشأن الاستثماري.
جاء ذلك خلال استقبال ولي العهد السعودي لديمترييف في قصر اليمامة، حيث جرى أيضاً بحث "عدد من الموضوعات الاقتصادية" وفق وكالة الأنباء السعودية التي لم تورد مزيداً من التفاصيل.
شهدت العلاقة بين السعودية وروسيا تطوراً واضحاً خلال السنوات الماضية، إذ يتشارك البلدان في قيادة تحالف "أوبك+" وينسقان بشأن سياسة الإنتاج، في وقت تشكل روسيا مصدراً لنحو 46% من واردات القمح السعودية. كما أن المملكة استضافت المحادثات بين الولايات المتحدة وروسيا بتوجيه من ولي العهد، في محاولة لإيجاد حل للصراع في أوكرانيا، وتطبيع العلاقات بين موسكو وواشنطن.
اهتمام روسي بتعزيز العلاقات
لكن العلاقة امتدت إلى ما هو أبعد من ذلك، إذ أبدى صندوق الاستثمارات الروسي في عدة مناسبات اهتمامه بالتعاون مع السعودية في مجالات استثمارية.
رأى ديميترييف في مقابلة سابقة مع "الشرق" أن بلاده تنظر إلى السعودية بصفتها "شريكاً استراتيجياً أساسياً على مستوى الشرق الأوسط والعالم، وبالأخص في مجالات الصناعة والتكنولوجيا والتعدين والبنية التحتية".
تركز المملكة إلى حد كبير على الاستثمار في مجال التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، وهي تخطط لاستثمار ما يزيد عن 20 مليار دولار، في مشاريع الذكاء الاصطناعي بحلول 2030، بحسب تصريح لرئيس "الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي"، عبد الله الغامدي في ديسمبر الماضي.
تتركز 30% من استثمارات الصندوق الروسي في قطاع التكنولوجيا بما في ذلك الذكاء الاصطناعي، و40% منها تتجه لمشاريع البنية التحتية، فيما تذهب باقي الاستثمارات إلى قطاعات مختلفة كالصناعات الدوائية ومبيعات التجزئة والصناعة.
تعاون في قطاع الصناعة
بالإضافة إلى التكنولوجيا، فإن الصندوق يؤمن بـ"التعاون مع السعودية في مجال الصناعة وخاصة التعدين الذي يتركز فيه نحو 10% من نشاطنا"، بحسب تصريحات ديميترييف، الذي رأى أن السعودية تتحول إلى بلد رائد في هذا المجال.
تركز المملكة على الاستثمار بقطاع الصناعة والتعدين إذ تستهدف الوصول به للمساهمة بنحو 15% في الناتج المحلي بحلول 2030، كما تنظر للقطاع بصفته الركيزة الثالثة للاقتصاد بعد قطاعي النفط والبتروكيماويات، خصوصاً بوجود ثروات معدنية لديها تقدر قيمتها بـ9.4 تريليون ريال، ما من شأنه أن يساعدها في رحلة تنويع اقتصادها.
المصـــدر: إقتصاد الشرق – بلومبرغ
القسم:
أخبارالسعودية
مساحة إعلانية
المقاس: 120 × العرض