أخبارالسعودية
منذ 9 أشهر
الخليل وعطية يوقعان اتفاقية تعاون مشترك لإنشاء مصنع "فخر الصناعية" لإنتاج حديد التسليح بمدينة الخرج
927 قراءة
3 دقيقة قراءة
السعودية
خـــاص - منصة الصلب العربية
الرياض، المملكة العربية السعودية - في خطوة تعكس التطور المتسارع في قطاع الصناعة بالمملكة العربية السعودية وتماشياً مع مستهدفات رؤية 2030 الطموحة، وقع الدكتور محمد صالح الخليل والأستاذ عبد الرحمن عطية اتفاقية تعاون لإنشاء مصنع جديد "فخر الصناعية" لإنتاج حديد التسليح بتكنولوجيا إيطالية متقدمة في مدينة الخرج الصناعية. ومن المقرر أن يبدأ الإنتاج في هذا المصنع العام الجاري.
يأتي هذا التعاون في ظل النهضة الإنشائية الشاملة التي تشهدها المملكة، مدعومة بمشاريع عقارية وبنية تحتية تقدر قيمتها بنحو 1.3 تريليون دولار، أطلقت خلال الأعوام الثمانية الماضية ضمن خطة المملكة لتنويع اقتصادها بعيداً عن النفط وجعلها وجهة عالمية جاذبة للعيش والعمل والسياحة. ووفقاً لتقرير صادر عن مجموعة الاستشارات العقارية "نايت فرانك"، ارتفع حجم المشاريع بنسبة 4% مقارنة بالعام الماضي، لتشمل أكثر من مليون وحدة سكنية ومشاريع ضخمة مثل مدينة نيوم.
شخصيات رائدة وواعدة تقود المشروع
يعد الدكتور محمد صالح الخليل من الشخصيات البارزة في المجتمع السعودي، حيث يتولى منصب رئيس مجلس إدارة شركة رؤى المدينة القابضة، وهو عضو مجلس إدارة في كل من البنك السعودي للاستثمار منذ فبراير 2022، وشركة تطوير المباني منذ عام 2007، وشركة أركان الصلب لإنتاج حديد التسليح منذ عام 2011. كما شغل سابقاً منصب عضو مجلس إدارة "غرفة الرياض".
يمثل المهندس عبد الرحمن عطية أحد الشباب الواعدين في قطاع الصلب، ولديه رؤية طموحة في توطين الصناعة وخبرة واسعة في إدارة المنشآت الصناعية. بدأ رحلته في عالم الصناعة عام 2014، وتولى منصب الرئيس التنفيذي لمجموعة أركان الصلب في المملكة العربية السعودية، وهو حالياً عضو في المجلس الاستشاري لمنصة الصلب العربية "ستيل نتورك". هذه الخبرات المتراكمة لكلا الشخصيتين ستسهم بشكل كبير في نجاح المشروع وتحقيق أهدافه.
الخرج محوراً صناعياً استراتيجياً
تبرز مدينة الخرج كقوة صناعية صاعدة، مستفيدة من موقعها الاستراتيجي على بعد 100 كيلومتر فقط جنوب العاصمة الرياض. هذا القرب يجعلها وجهة جاذبة للاستثمارات الصناعية، خاصة مع التوسع العمراني والتنموي الهائل الذي تشهده الرياض القلب النابض للمملكة العربية السعودية.
تعد الرياض محورًا رئيسيًا للتطوير، وقد حصل المطورون فيها على عقود بقيمة 35 مليار دولار حتى الآن. ومن المتوقع أن تشهد العاصمة إضافة حوالي 29 ألف غرفة فندقية، و 4.6 مليون متر مربع من المساحات المكتبية، و340 ألف منزل بحلول بداية العقد المقبل. يتوقع تسليم غالبية هذه المشاريع الضخمة بين عامي 2028 و 2030، مما يمهد الطريق أمام السعودية لتصبح أكبر سوق للإنشاءات في العالم، مؤكدة على سعيها الدؤوب للوفاء بتسليم المشروعات قبل المواعيد النهائية.
هذا النمو غير المسبوق في الرياض يخلق طلبًا متزايدًا على مختلف المنتجات الصناعية، ومن هنا تأتي أهمية الخرج كمزود رئيسي لهذه الاحتياجات. فالتعاون المشترك في إقامة المصانع في الخرج، مثل مصانع حديد التسليح، يأتي ليدعم الطلب المتزايد في السوق المحلي ويساهم في تعزيز القدرات الصناعية للمملكة.
تتوافق هذه التطورات بشكل مباشر مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، التي جعلت من المملكة وجهة عالمية جاذبة للاستثمار. فمن خلال تعزيز البنية التحتية الصناعية في مدن مثل الخرج.
القسم:
أخبارالسعودية
مساحة إعلانية
المقاس: 120 × العرض