نظّمت وزارة الصناعة والثروة المعدنية، فعالية على هامش أسبوع بورصة لندن للمعادن؛ لتسليط الضوء على الدور المتنامي للمملكة كمركز عالمي للتعدين، وجذب الاستثمارات عبر سلسلة القيمة من الاستكشاف إلى المعالجة والإنتاج، انسجاماً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وقال نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية لشؤون التعدين، خالد المديفر، خلال الفعالية إن تقديرات قيمة الثروات المعدنية بالمملكة ارتفعت من 5 تريليونات ريال إلى 9.4 تريليون ريال؛ بحسب بيان للمتحدث الرسمي لوزارة الصناعة والثروة المعدنية جراح بن محمد الجراح.
وأضاف أن المملكة حققت خطوات كبيرة في نهضة قطاع التعدين واستكشاف المعادن في ظل رؤية المملكة 2030، حيث شهد القطاع توسعاً غير مسبوق في أنشطة الاستكشاف مع ارتفاع عدد شركات الاستكشاف من (6) شركات في عام 2020 إلى (133) شركة عام 2023.
كما لفت إلى بلوغ إجمالي الإنفاق على الاستكشاف (102) مليار ريال عام 2024؛ بما يعكس التزام المملكة بتعزيز الاستثمارات في استكشاف الموارد المعدنية.
وتابع: "قطاع التعدين بالنسبة لنا ليس مجرد قطاع موارد؛ بل ركيزة أساسية لتحوّلنا الاقتصادي، وفي ظل رؤية 2030 نعمل على ترسيخ مكانة المملكة كشريك مفضّل للمستثمرين والمبتكرين والشركات الساعية إلى مستقبل مرن ومسؤول في المعادن".
وأوضح المديفر، أن الإصلاحات التي نفّذتها المملكة في قطاع التعدين، وثرواتها المعدنية غير المستغلة والمقدّرة بأكثر من 9.4 تريليون ريال، مؤكداً سعي المملكة لبناء شراكات عالمية راسخة في قطاع التعدين والمعادن.
وحلت المملكة في المرتبة (23) عالمياً في مؤشر جاذبية الاستثمار لعام 2024 الصادر عن معهد فريزر الكندي، وجاءت الأولى عالمياً في الاستقرار السياسي، والخامسة في الاتفاقات الاجتماعية - الاقتصادية، والسابعة في التنظيم البيئي.

المصـــدر: مباشـــر – الرياض