شركة "SSAB" تطالب بتحسين إجراءات منح التراخيص في السويد
دعا جوني سيوستروم، الرئيس التنفيذي لشركة الصلب السويدية العملاقة "SSAB"، إلى تسريع وتيرة إجراءات منح التراخيص للمشاريع الصناعية في السويد. جاءت هذه المطالبة عقب إعلان الشركة عن تأجيل جديد في الحصول على التصاريح البيئية اللازمة لفرن القوس الكهربائي (EAF) المخطط إنشاؤه في مدينة "أوكسلوسوند".
أبرز تحديات القطاع: أكد سيوستروم أن "عدم القدرة على التنبؤ بالتنظيمات" يمثل العقبة الأكبر أمام الصناعة، وليس صرامة المعايير البيئية والمناخية بحد ذاتها. وأشار إلى مفارقة تستوجب المعالجة، وهي أن كهرباءة الإنتاج في "أوكسلوسوند" قد تستغرق أكثر من 10 سنوات، في ظل غموض يكتنف موعد تشغيل خط الكهرباء الجديد المخصص لهذا المشروع.
مقترحات "SSAB" للإصلاح: قدم سيوستروم ثلاثة حلول جوهرية لتحسين بيئة العمل:
-
تحديد أطر زمنية واضحة: لعملية الحصول على التراخيص والربط بشبكة الكهرباء.
-
توزيع عادل للمخاطر والتكاليف: خاصة في المشاريع التي لا تملك الصناعة القدرة على التأثير في نتائجها.
-
توحيد العمليات: إسناد إدارة المشاريع لجهة واحدة مسؤولة مع تحديد واضح للمسؤولية عن المخرجات النهائية.
خلفية الأزمة:
-
مشروع أوكسلوسوند: تأجل إطلاق فرن القوس الكهربائي لأجل غير مسمى؛ حيث أرجعت شركة "فاتينفول" (Vattenfall) المسؤولة عن بناء خط الكهرباء الجديد، التأخير إلى تحديات قانونية تتعلق بحماية فصائل حيوانية نادرة في مسار الخط.
-
الوضع العام: سبق للشركة أن أجلت إطلاق المشروع في أكتوبر الماضي إلى أوائل عام 2027 لأسباب مشابهة، رغم أن بناء الفرن نفسه يسير وفق الجدول الزمني المحدد.
-
سياق إقليمي: يواجه العديد من منتجي الصلب في أوروبا تحديات مماثلة؛ حيث أعلن عدد منهم خلال عامي 2024-2025 عن تعليق مشاريع إزالة الكربون بسبب تقلبات ظروف السوق والتعقيدات البيروقراطية في توثيق الانبعاثات.
رسالة الشركة: شدد سيوستروم على أن الطموحات المناخية وحدها لا تكفي؛ بل يجب أن توازيها أنظمة فعالة، إمدادات طاقة مستقرة، وضمان الوصول إلى المواد الاستراتيجية، مؤكداً استعداد القطاع الصناعي لتحمل مسؤولياته، مع ضرورة قيام الحكومة والهيئات المعنية بخطوات مماثلة لتسهيل النمو الصناعي.