"سينديفر" البرازيلية تستعين بمحامين لمواجهة الرسوم الأمريكية على الـ "pig iron"
أكدت جمعية منتجي الـ "pig iron" البرازيليين في ولاية ميناس جيرايس، والمعروفة باسم "سينديفر" (Sindifer)، تعيين شركة محاماة لتمثيلها في جلسات الاستماع أمام الممثل التجاري للولايات المتحدة (USTR). وتأتي هذه الخطوة في مسعى لتجنب فرض رسوم استيراد إضافية بنسبة 25% على المنتج البرازيلي.
خلفية الأزمة وتأثيرها:
-
في أوائل شهر يونيو، تم استبعاد الـ "pig iron" البرازيلي من قائمة المواد الخام المعفاة من رسوم الاستيراد البالغة 25% بموجب قواعد "القسم 301" السابقة.
-
أدى هذا القرار فعلياً إلى تعطيل التدفقات التجارية الراسخة منذ فترة طويلة بين الولايات المتحدة والبرازيل، وفقاً لما أشارت إليه التقارير الإعلامية.
-
أوضح فاوستو فاريلا، رئيس جمعية "سينديفر"، أنه عند إضافة هذه الرسوم الجديدة إلى تعريفة الاستيراد البرازيلية الحالية البالغة 10%، فإن الرسوم النهائية قد تصل إلى 37.5%.
-
حذر فاريلا من أن هذا المستوى من الرسوم سيجبر أكثر من نصف منتجي الـ "pig iron" في الولاية على تعليق عملياتهم، سواء بشكل مؤقت أو دائم.
أهمية ولاية ميناس جيرايس في سلسلة التوريد: ستكون ولاية ميناس جيرايس شديدة التأثر بهذه الرسوم الجمركية المرتفعة، وذلك للمعطيات التالية:
-
تستضيف الولاية 48 منتجاً مستقلاً و63 فرناً عالياً.
-
هذه المرافق مسؤولة عن 70% من إجمالي إنتاج الـ "pig iron" البرازيلي.
-
يتم توجيه أكثر من 80% من صادراتها إلى منتجي الصلب في الولايات المتحدة.
تحركات الجمعية لاحتواء التداعيات: في الوقت ذاته، تسعى "سينديفر" للحصول على إعفاءات وتسهيلات مالية من السلطات الضريبية. كما تطالب الجمعية وزارة الخارجية البرازيلية بالتفاوض لتأجيل تطبيق الرسوم الجديدة، في حال تم إقرارها بشكل نهائي في وقت لاحق من شهر يوليو.
أهمية الـ "pig iron" البرازيلي للسوق الأمريكي:
-
في عام 2025، استوردت الولايات المتحدة 3.365 مليون طن متري من الـ "pig iron" من البرازيل، وهو ما يعادل 83% من إجمالي صادرات البلاد من هذا المنتج.
-
يُعد الـ "pig iron" البرازيلي عنصراً لا غنى عنه لصناعة الصلب الأمريكية، نظراً لسعره التنافسي مقارنة بالخردة التقليدية المستخدمة في عمليات صناعة الصلب الحديثة التي تعتمد على أفران القوس الكهربائي.
-
كما يكتسب أهميته البيئية لاعتماد المنتجين المستقلين في البرازيل على الفحم النباتي كعامل اختزال في أفرانهم العالية، مما يؤدي إلى انبعاثات كربونية صافية "تقترب من الصفر".
-
فعندما يتم الحصول على الفحم النباتي من الغابات المزروعة، فإن انبعاثات ثاني أكسيد الكربون الناتجة عن الأفران العالية يتم تعويضها من خلال ثاني أكسيد الكربون الذي تمتصه الأجيال القادمة من الأشجار.