تكلفة توسعة المصنع الحالي تُقدّر بنحو ملياري دولار

توصلت الجزائر وقطر إلى اتفاق لتوسيع الطاقة الإنتاجية لمصنعهما المشترك للحديد والصلب في الجزائر — الواقع على بعد 400 كيلومتر شرق العاصمة — لتصل إلى 4 ملايين طن من الصلب سنوياً. ووفقاً لموقع (AGBI)، تُقدّر تكلفة المشروع بنحو ملياري دولار.

وعقد وزير الصناعة الجزائري، يحيى بشير، اجتماعاً مع ممثلين عن دولة قطر في العاصمة الجزائر لمناقشة المشاريع المستقبلية بالتفصيل، وفقاً لما جاء في بيان رسمي صادر عن الوزارة المعنية.

ويركز التعاون الثنائي بشكل أساسي على تطوير قطاع الصلب؛ حيث اتفق الطرفان على مواصلة توسيع المصنع الحالي الواقع في منطقة "بلارة" الصناعية (400 كم شرق العاصمة).

وتعود ملكية المصنع للشركة "الجزائرية القطرية للصلب" (AQS)، والتي تأسست عام 2013. وفي الوقت الحالي، تسيطر كيانات حكومية جزائرية — وهي شركة "سيدار" والصندوق الوطني للاستثمار — على 51% من أسهم الشركة، بينما تمتلك شركة "قطر ستيل الدولية" الحصة المتبقية.

وقد بلغت الطاقة الإنتاجية للمصنع في مرحلته الأولى 2 مليون طن سنوياً، وتهدف التوسعة المخطط لها إلى مضاعفة حجم الإنتاج.

وصرحت الوزارة قائلة: "ركز الاجتماع بين الوزراء والوفد القطري في الجزائر على المرحلة الثانية من توسعة مجمع بلارة. هذا المشروع ليس مجرد مصنع للصلب، بل هو أداة استراتيجية لتحقيق الاكتفاء الذاتي من المواد الخام اللازمة للبناء والتصنيع، فضلاً عن تعزيز مكانة الجزائر كمورد إقليمي للصلب".

وكما أفاد مركز (GMK Center)، تستعد شركة "توسيالي الحاضنة" (Tosyali Holding) التركية لبدء إنتاج صلب السيارات في الجزائر خلال الربع الثالث من هذا العام. وتأتي هذه الخطوة كجزء من الاستثمارات المستمرة للشركة في البلاد، والتي تبلغ إجمالاً 2.5 مليار دولار. وتخطط الشركة لتوسيع طاقتها الإنتاجية في الجزائر بمقدار 3 ملايين طن، مما سيمكنها من مضاعفة إنتاجها اليومي من 50,000 إلى 100,000 طن من الصلب غضون 30 شهراً.