في نهاية الأسبوع الماضي، نشرت الصين "خطة عمل" للوصول بـانبعاثات الكربون إلى ذروتها بين عامي 2026 و2030، وفقًا لما ذكرته شبكة تلفزيون الصين الدولية (CGTN).
ووفقًا للوثيقة، تخطط الصين بحلول عام 2030 لخفض انبعاثات الكربون لكل وحدة من الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 17% مقارنة بمستويات عام 2025، وزيادة حصة الوقود غير الأحفوري في إجمالي استهلاك الطاقة إلى 25%.
كما تهدف الخطة إلى تلبية كافة الطلب الجديد على الكهرباء من خلال استخدام الطاقة النظيفة. وأوضح "تيان تشي يو"، مدير مركز تطوير الطاقة المستدامة بمعهد أبحاث الطاقة التابع للجنة الوطنية للتنمية والإصلاح، أن هذا الإجراء يستهدف تحديدًا تعزيز أمن الطاقة في البلاد في ظل حالة عدم اليقين التي تخيم على سوق الطاقة العالمي.
وتدعو خارطة الطريق لعام 2030 إلى تسريع التحديث منخفض الكربون في القطاعات التقليدية كثيفة استهلاك الطاقة، لا سيما صناعة الصلب، فضلًا عن تشجيع تطوير صناعات "خضراء" جديدة.
بالإضافة إلى ذلك، تخطط الصين لإنشاء نحو 100 مجمع صناعي وطني، و500 مصنع وممر نقل (بما في ذلك الطرق السريعة والممرات المائية الداخلية) خالية من انبعاثات الكربون لخلق محركات جديدة للنمو المستدام.
وتركز الخطة أيضًا على تبني نمط حياة منخفض الكربون، لا سيما من خلال التوسع في نشر وتعميم مركبات الطاقة الجديدة.
يُذكر أنه في ربيع عام 2026، أطلقت الصين برنامجًا تجريبيًا جديدًا لدعم تطوير طاقة الهيدروجين، مع التركيز بشكل خاص على إزالة الكربون من صناعة الصلب؛ حيث يتمثل الهدف الرئيسي لهذه الإجراءات في خفض أسعار الهيدروجين.