أكد مستثمرون، أن استمرار أزمة الدولار في السوق المحلية، ينذر بإغلاق كلي للمصانع العاملة في البلاد، خاصة بعد تخطيه مستوي 12 جنيهًا، مؤكدين لـ"بوابة الأهرام"، أن التأثير الأكبر سيقع على الشركات والمصانع التي ترتفع فيها نسبة المكون الأجنبي.
وقال محسن الجبالي رئيس جمعية مستثمري بني سويف، إن استمرار ارتفاع الدولار في السوق السوداء، سلبي للغاية، وسيرفع من أعداد المصانع المتوقفة، لاسيما على المصانع التي تستورد المواد الخام الخاصة بمنتجاتها من الخارج، لكون ذلك يرفع من تكاليف الآلات والمعدات. 
من جانبه، أوضح محمد جنيدي عضو جمعية مستثمري السادس من أكتوبر، أن ارتفاع الدولار بالسوق السوداء، سيعود بالسلب على المصانع التي ترتفع فيها نسبة المكون الأجنبي، مشيرًا إلى أن أزمة العملة الأجنبية "كارثية" على الاقتصاد المحلي بشكل عام، لكونها ترفع أسعار السلع الغذائية والأساسية.
وقال عبدالله الغزالي عضو مجلس إدارة المنطقة الصناعية في الشرقية، إن استمرار ارتفاع الدولار في السوق السوداء، سيؤدي إلى إغلاق المصانع بشكل نهائي وتوقف أنشطتها وتشريد العاملين.
أضاف أن أزمة الدولار، هي السلاح الفتاك ضد الاستثمار والمستثمرين خلال الفترة الراهنة، مشيرًا إلى أن المستثمرين يستنزفون كل مواردهم خلال الفترة الراهنة، بسبب نقص الدولار واشتعاله في السوق السوداء.