(شبكة الحديد والصلب)
كشفت شركة "آرسيلور ميتال" عملاق الصلب عن خطة التعاون الصناعية الجديدة التى سوف تتبعها لتطوير شركة (Ilva) الإيطالية والتى تتضمن استثمارًا بقيمة 310 مليون يورو (377 مليون دولار) في عام 2021.
وكانت "آرسيلور ميتال" قد وقعت في ديسمبر الماضي اتفاقية ملزمة مع (إنفيتاليا) الشركة الإيطالية المملوكة للدولة التي تستثمر في (Ilva) والتى تشكل شراكة بين القطاعين العام والخاص.. وذلك للسيطرة على مصنع الصلب المتعثر( ILVA).
وتشمل الخطة إعادة تصنيع الفرن العالي رقم (5) الذي توقف عن العمل منذ عام 2015، وزيادة الإنتاج مـن (3.3 مليون طن) سنويًا حاليًا إلـى (5 ملايين طن) سنويًا في عام 2021.
وخلال اجتماع مع النقابات في مكاتب اتحاد التجارة الوطنية (Confindustria) في روما.. قدم المساهمون الجدد من (إنفيتاليا) و(Ilva) و(آرسيلور ميتال) مسودة للخطة الصناعية.
وتتضمن الخطة الجديدة التي تغطي الفترة (2021-2025) بنـاء فرن القوس الكهربائي.. وسوف يتم زيادة الإنتاج تدريجياً من (5 ملايين طن) هذا العام إلـى (8 ملايين طن) سنوياً في عام 2025..
وتذكر المصادر: أنه اعتبارًا من عام 2022 ستشهد (إنفيتاليا) استثمارًا يصل إلى 680 مليون يورو بحلول مايو 2022 -بخلاف 300 مليون يورو التي سيتم استثمارها في عام 2025- وذلك لرفع حصتها إلى 60٪.
وخلال 2021 سوف يتم تشغيل الفرن العالي رقم (1) بطاقة 100٪.. كما سيعاد تشغيل فـرن رقم (2) BF الشهر المقبل.. وسيعمل بقدرة 90٪.. بالإضافة إلى تشغيل فرن الصهر رقـم (4) بسعة 85٪.. وسيتم استئناف Meltshop رقم (1) في 15 يناير.
وأشارت المصادر إلى أنه سوف يتم تعطيل ورشة الصهر رقـم (1) وBF رقـم (4) في مارس وأبريل لأعمال الصيانة.
كما تنص اتفاقية التطوير على سلسلة من الاستثمارات البيئية والصناعية.. بما في ذلك خطة لإزالة الكربون من أكبر مصنع للصلب في أوروبا من خلال تفعيل فرن كهربائي قادر على إنتاج ما يصل إلى (2.5 مليون طن) من الفولاذ سنويًا.
وقالت (إنفيتاليا) أن الهدف من خطة الاستثمار.. هو تحويل ( Ilva of Taranto ) السابقة إلى أكبر مصنع لإنتاج (الصلب الأخضر) في أوروبا.
وأضافت أن الاتفاقية ستجعل من الممكن أيضا الاحتفاظ بجميع العاملين في المصنع البالغ عددهم 10700 عامل.
وتضع الصفقة نهاية لأشهر من الجدل بين روما وعملاق الصلب الذي سيطر على ILVA في عام 2018.. حيث كانت مصدر إزعاج للحكومات الإيطالية المتعاقبة.. التي كافحت لتحقيق التوازن بين الحاجة إلى تنظيف الموقع الملوث في مدينة تارانتو الجنوبية وحماية آلاف الوظائف في الجنوب.