تستعد مدينة إسطنبول لتصبح محط أنظار صناعة الصلب العالمية، حيث تستضيف قمة "Steel Networking Summits 2026" خلال الفترة من 25 إلى 27 أكتوبر 2026. ويُعد هذا الحدث واحداً من أهم الفعاليات الدولية في هذا القطاع، حيث يجمع تحت سقف واحد نخبة من صناع القرار، والمنتجين، والمستثمرين لتبادل الرؤى وبحث مستقبل التجارة العالمية للصلب.

وتُعقد القمة في فندق "سويس أوتيل ذا بوسفوروس" (Swissôtel The Bosphorus) بالتعاون مع وبدعم من رابطة مصدري الصلب الأتراك (ÇİB)، لتشكل منصة استراتيجية لتعزيز التعاون الدولي وخلق فرص تجارية جديدة.

أرقام ومؤشرات بارزة للقمة:

تشهد نسخة هذا العام مشاركة واسعة النطاق تعكس أهمية الحدث على الساحة الدولية، حيث تضم:

  • أكثر من 400 ممثل عن قطاع الصلب.

  • ما يزيد عن 200 مشارك دولي.

  • وفوداً رسمية وتجارية من أكثر من 80 دولة.

  • تنظيم أكثر من 30 ساعة مخصصة لبرامج التواصل (Networking)، واجتماعات الأعمال الثنائية (B2B)، وتنظيم لجان ووفود المشتريات.

نخبة من قادة القطاع في منصة واحدة:

تستضيف القمة أكثر من 30 متحدثاً دولياً من كبار المسؤولين التنفيذيين وقادة المؤسسات العالمية الموجهة لصناعة الصلب، ومن أبرزهم:

  • السيد أوغور دالبيلر: رئيس مجلس إدارة رابطة مصدري الصلب الأتراك (ÇİB) وعضو الاتحاد العالمي للصلب.

  • السيد هنريك آدم: رئيس الرابطة الأوروبية لصناعة الصلب (EUROFER).

  • السيد ألكسندر إم يوليوس: رئيس الاتحاد الأوروبي لتجار الصلب والمعادن (EUROMETAL).

  • السيد إدوين باسون: المدير العام للاتحاد العالمي للصلب (World Steel Association).

  • الدكتور سو بوكسين: نائب الأمين العام للمجلس الصيني لتعزيز التجارة الدولية لقطاع التعدين (MC-CCPIT).

  • السيد فيليب إنجلين: الرئيس التنفيذي لشركة "World Steel Dynamics".

أبرز محاور النقاش:

ستسلط القمة الضوء على القضايا الجوهرية التي ترسم ملامح مستقبل الصناعة، وتتضمن:

  • التطورات الراهنة في أسواق الصلب العالمية.

  • السياسات التجارية وتصاعد الإجراءات الحمائية.

  • التنافسية الدولية وفرص الاستثمار المتاحة.

  • التحول الأخضر (Green Transformation) واستراتيجيات الاستدامة.

إسطنبول.. مركز عالمي لتجارة الصلب

في سياق تعليقه على الحدث، أكد السيد أوغور دالبيلر، رئيس مجلس إدارة رابطة مصدري الصلب الأتراك (ÇİB)، أن القمة تتجاوز كونها مجرد مؤتمر تقليدي لتصبح منصة حيوية تدفع عجلة التجارة العالمية، مضيفاً: "نهدف من خلال قمة 2026 إلى جعل إسطنبول ليست فقط مركزاً إقليمياً، بل واحدة من أهم مراكز التقاء تجارة الصلب العالمية. إن الروابط التجارية الجديدة التي سيتم تأسيسها، واجتماعات الأعمال، والتعاون الدولي، ستسهم بشكل كبير في تعزيز القدرة التنافسية العالمية لقطاعنا ولبلدنا".

ومن المتوقع أن يسهم هذا الحدث الاستراتيجي في ترسيخ مكانة تركيا على خريطة تجارة الصلب العالمية، مستفيداً من الموقع الجغرافي الفريد لمدينة إسطنبول كنقطة التقاء بين أوروبا وآسيا والشرق الأوسط وأفريقيا، مما يمهد الطريق لفتح آفاق تصديرية جديدة وبناء شراكات تجارية طويلة الأمد.