أخبار عالمية
منذ 4 أسابيع
تراكم مخزونات الألومنيوم في الصين نتيجة تراجع الطلب المدفوع بغلاء الأسعار
118 قراءة
2 دقيقة قراءة
عالميه
يواجه الألومنيوم، أحد المعادن الأكثر تأثراً بحرب إيران، صعوبة في جذب المشترين في الصين بعد ارتفاع الأسعار إلى أعلى مستوى لها في أربع سنوات. فالطلب مخيب للآمال، فيما تتراكم المخزونات، رغم دخول المصانع فترة النشاط التي تعقب عطلة رأس السنة القمرية.
وقفزت مخزونات الألومنيوم الأولي إلى أكثر من 1.3 مليون طن، وهو أعلى مستوى منذ عام 2020، ما يعزز التوجه نحو زيادة الصادرات لتصريف الفائض.
وقالت هوانغ يوياو، المحللة لدى شركة "مايستيل غلوبال" (Mysteel Global): "أبطأت المصانع في الصين وتيرة الشراء لتلبية الاحتياجات الفورية فقط"، لافتةً إلى أن شهيتها تراجعت أكثر بعد ارتفاع الأسعار.
قد يشكل الأداء الضعيف لمادة صناعية واسعة الاستخدام إشارة تحذيرية للاقتصاد الصيني الأوسع، الذي تعافى خلال الشهرين الأولين من العام، لكنه يواجه الآن تداعيات ارتفاع تكاليف الطاقة واضطرابات أخرى ناجمة عن الصراع في الشرق الأوسط.
الطلب على الألومنيوم يتراجع
كتب هوارد لاو، محلل المواد في الصين لدى شركة "إتش إس بي سي هولدينغز"، في مذكرة أن معدلات التشغيل لدى المصانع التي تقوم بتشكيل الألومنيوم ارتفعت منذ عطلة العام القمري، إلا أن الطلب الإجمالي لا يزال أقل من مستويات العام الماضي، بسبب الأسعار المرتفعة.
ينعكس تباطؤ الطلب على الألومنيوم عبر سلسلة الإمداد المحلية، إذ بلغت مخزونات المنتجات نصف المصنعة نحو 600 ألف طن، أي ما يعادل حوالي 75% من مستويات العام الماضي، وفقاً لبيانات "مايستيل".
وارتفعت أسعار الألومنيوم هذا الشهر بعد أن أدت الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران إلى إغلاقات واضطرابات في الشحن في منطقة تمثل نحو 9% من الإمدادات العالمية.
الأسعار المرتفعة قبل الحرب تضعف الطلب
غير أن الارتفاع التدريجي الذي سبق الحرب كان قد بدأ بالفعل في تقليص الطلب في أكبر منتج ومستهلك للمعدن في العالم.
وفي حين ارتفعت الأسعار في لندن بنسبة 28% خلال الأشهر الاثني عشر الماضية، زادت بنسبة 20% فقط في شنغهاي، ما وسّع هامش التصدير.
كانت صادرات الصين من الألومنيوم غير المشغول ومنتجاته قد ارتفعت بالفعل بنسبة 13% خلال الشهرين الأولين من عام 2026.
وتُعدّ زيادة الصادرات نتيجة ضعف الطلب المحلي مصدر قلق للاقتصاد العالمي، لكنها قد تلقى إقبالاً في الأشهر المقبلة، وسط نقص الإمدادات من الشرق الأوسط.
المصـــدر: إقتصاد الشرق – بلومبرغ
القسم:
أخبار عالمية
مساحة إعلانية
المقاس: 120 × العرض