خاص (شبكة الحديد والصلب)
أجرى الاتحاد الأوروبي اليـوم الثلاثاء.. تغييرات متواضعة فقط على تدابيره لحماية قطاع الصلب.. مما أثار غضب المُصنعين الأوروبيين الذين طالبوا من الاتحاد خفض حصص الاستيراد لتجنب وفرة محتملة من التدفقات.
وكان الاتحاد الأوروبي قد وضع تدابير وقائية في عام 2018 للحماية من الزيادة المتوقعة من واردات الصلب.. وذلك بعد أن فرضت الولايات المتحدة الأمريكية رسوم حمائية بنسبة 25٪ على وارداتها من الصلب.. مما أدى لإغلاق السوق الأمريكية للعديد من المصدرين حول العالم.
وبحسب "رويترز" اعترف بيان الاتحاد الأوروبي الذي نشر في الجريدة الرسمية للاتحاد اليوم الثلاثاء.. أن الصناعة تضررت بشدة من جائحة فيروس كورونا.. لكنه قال إنه لا توجد حاجة لإجراء تغييرات جذرية.. ويرجع ذلك جزئيا إلى عدم استخدام الحصص الحالية بالكامل.
وبموجب إجراءات الحماية في 2018.. تم تحديد حصص لـ 26 صنف من الفولاذ.. بما في ذلك الفولاذ المقاوم للصدأ.. وبمتوسط ​​الواردات في 2015-2017 بالإضافة إلى 5٪ على الواردات التي تتجاوز حصص الـ25٪ المخصصة لها.
وقال الاتحاد الأوروبي إن الحصص سترتفع خلال الـ 12 شهرا القادمة بدءً من 1 يوليو بنسبة 3٪.. وهي نفس الزيادة المقررة العام الماضي.
وبحسب ما جاء في ملف الاتحاد الأوروبي.. أنه حتى يوم 15 مايـو الماضي.. لم يتم استخدام حوالي 9 ملايين طن أو 29٪ من الحصص للأشهر الـ 12 السابقة.
وحول الحماية من زيادة الواردات.. قال الاتحاد الأوروبي إنه يتغير إلى نظام ربع سنوي من التخصيص السنوي الحالي.. وفرض بعض القيود على الدول الفردية.
ومن جانبه.. دعا بيان مشترك غاضب للمنتجين والنقابات الصناعية الأوروبية إلى عقد اجتماع طارئ مع صناع السياسة في الاتحاد الأوروبي.
وقال لويس كولونجا، نائب السكرتير العام لنقابة عمال أوروبا الصناعية "هذه أسوأ أزمة شهدناها منذ عقود و ... قد يخاطر بآلاف الوظائف".
وقال البيان إن الطلب على الصلب في الاتحاد الأوروبي انخفض بنحو 50٪ منذ مارس.. مما اضطر العديد من الأفران إلى الإغلاق بشكل مؤقت.
وأعترض أكسل إيجيرت، المدير العام لمجموعة المنتجين (يوروفر) على رفع حصة الاستيراد المعفاة من الرسوم الجمركية بشكل أكبر.. قائلاً: "من الناحية الموضوعية.. هذا لا معنى له".
ويشمل أعضاء مجموعة المنتجين الأوروبيين (يوروفر) أكبر منتجي الصلب العالميين.. آرسيلور ميتال - تاتا ستيل - تيسين كروب - سالزغيتر...