أنهت أسعار النفط الأسبوع على تراجع، لكنها حافظت على مستويات أعلى من 100 دولار للبرميل للأسبوع الثاني على التوالي، في ظل استمرار حالة عدم اليقين بشأن إمدادات الشرق الأوسط وحركة صادرات النفط عبر الممرات الرئيسية.

وأغلق خام برنت عند 103.87 دولار للبرميل، منخفضًا بنحو 0.9% في آخر جلسة، بينما أنهى خام غرب تكساس الوسيط WTI التداولات عند 100.30 دولار للبرميل، بتراجع بلغ نحو 1.6%. وعلى أساس أسبوعي، خسر برنت نحو 0.7%، في حين سجل الخام الأمريكي تغيرًا محدودًا.

وكان برنت قد اقترب خلال الأسبوع من 110 دولارات للبرميل، بعدما أثارت الاضطرابات التي طالت خط أنابيب شرق–غرب السعودي مخاوف من تراجع قدرة المملكة على نقل الخام إلى ساحل البحر الأحمر، في وقت تواجه فيه حركة الشحن عبر مضيق هرمز قيودًا إضافية.

لكن الأسعار تراجعت في النصف الثاني من الأسبوع مع ظهور توقعات بإمكانية استعادة جزء من تدفقات خط شرق–غرب خلال فترة قريبة، ما خفف المخاوف من حدوث نقص أكبر في الإمدادات السعودية.

ورغم هذا التراجع، لا تزال علاوة المخاطر الجيوسياسية حاضرة بقوة في السوق، خصوصًا مع استمرار القيود على بعض طرق تصدير النفط في المنطقة، وهو ما أبقى برنت أعلى من مستوى 100 دولار للبرميل لعدة جلسات متتالية.

وتحظى حركة أسعار النفط بأهمية مباشرة لصناعة الصلب، إذ تؤثر مستويات الطاقة المرتفعة في تكاليف الإنتاج والنقل البحري والخدمات اللوجستية، إلى جانب تأثيرها في تكاليف الصناعات كثيفة الاستهلاك للطاقة.

المصدر: Reuters – The National