Unesid يدعو إلى سوق فولاذ مفتوح بين الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة وسط الإجراءات الحمائية البريطانية
أكدت Unesid، جمعية منتجي الصلب الإسبانية، على الأهمية الحاسمة للحفاظ على علاقات تجارية مفتوحة ومستقرة بين الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة. تأتي هذه الدعوة عقب اجتماع عقد مؤخرًا مع وزير الدولة البريطاني كريس براينت، حيث أكدت الجمعية أن مثل هذا الإطار يخدم المصالح المتبادلة لكلا الكتلتين الاقتصاديتين. البيان الصادر عن Unesid سلط الضوء على ضرورة التجارة المتوقعة لقطاع الصلب.
أعربت الجمعية عن قلقها البالغ بشأن تطبيق المملكة المتحدة الأخير لسلسلة من الإجراءات الحمائية. حذرت Unesid من أن هذه الإجراءات قد يكون لها تأثير ضار على القدرة التنافسية واستقرار صناعة الصلب الأوروبية، مما قد يعطل التدفقات التجارية القائمة.
تماشيًا مع موقف Unesid، أعاد المسؤولون الحكوميون الإسبان التأكيد على التزام البلاد بتعزيز نظام تجاري عالمي مفتوح ومستقر ويمكن التنبؤ به. يهدف هذا الالتزام إلى تعزيز القدرة التنافسية الشاملة للصناعة الأوروبية، مما يوفر دعمًا لدعوة Unesid.
أكدت Unesid كذلك على الأهمية الاستراتيجية لتعزيز التعاون مع الشركاء التجاريين التقليديين، لا سيما فيما يتعلق بالوصول إلى السوق الأوروبية. سلطت الجمعية الضوء بشكل خاص على البلدان التي تشارك الاتحاد الأوروبي قيمه الاقتصادية والاجتماعية والبيئية الأساسية كحلفاء رئيسيين في هذا المسعى.
بشكل منفصل، وكما أفاد مركز GMK سابقًا، حثت Unesid أيضًا الاتحاد الأوروبي على إعطاء الأولوية للصلب المنتج محليًا. أعربت المنظمة عن تخوفها من أن يتم استبعاد الصلب من قائمة الأولويات للمشتريات العامة والبرامج الاستراتيجية. حذرت Unesid من أن عدم وجود أولوية حقيقية للصلب المنتج في الاتحاد الأوروبي قد يؤدي إلى تباطؤ في الاستثمار وتراجع في التوظيف داخل القطاع، مما يقوض قابليته للاستمرار على المدى الطويل.